
هي أفضل مباريات الاهلي هذا الموسم, فقد استعاد الفريق سرعته وحيويته ودينامكيته أمام ديناموز هراري, ونصب الثلاثي أبوتريكة وفلافيو وبركات طاحونة حمراء في خط الهجوم, فكانوا لايتوقفون عن الحركة, وساعدهم علي صناعة المساحات, توسيع الملعب عرضيا في المقدمة بفضل أحمد صديق وجيلبرتو في مركزي الظهيرين, بجانب السذاجة الدفاعية للفريق المنافس واندفاع خط وسط الهجوم ليجد خطا حصينا من لاعبي وسط الاهلي بقيادة عاشور وأنيس بوجلبان, وتأكد للمرة المائة أن بركات حين يلعب جناحا أفضل منه مدافعا, وأن أبوتريكة حين يشتاق لكرة القدم يبدع, ثم ان المبادرة بالهجوم الممزوج بالسرعة, كان مفاجأة لديناموز هراري فهو رتب خطته علي ان الأهلي سيلعب بحذر, فلم يلعب به, وتحول من كان يظن أنه صاحب الارض والمبادرة إلي ضيف علي الارض ومطاردا للاعبي الاهلي..!الغي الحكم هدفين صحيحين, لابوتريكة وجيلبرتو باجماع كل خبراء التحكيم, ولو كان أبوتريكة متسللا فهذا تقدير الحكم, لكنه بالتأكيد لم يلعب الكرة بيده, فهو لايكذب, كما نعرفه دائما, ولو كان سند الكرة باليد لما اعترض قليلا كما فعل.. وبالفعل كما قال الحكم الدولي عبدالستار علي في اذاعة الشباب والرياضة عاد بنا هذا الحكم إلي عصر التحكيم الافريقي في الستينات, حين كانت رحلات الفرق المصرية مثل أفلام طرزان, مليئة بالاثارة والغموض لان التليفزيون لاينقل المباريات, ولايحاكم الحكام ولايكشفهم! تألق عمرو زكي مع فريقه ويجان وسجل هدفين, وأحدهما كان جميلا ومن تسديدة بعيدة المدي, ولفت نظري أن عمرو زكي يحرث الملعب ويجري في كل مكان, ويريد أن يقفز إلي عالم الاحتراف الجاد ويثبت أقدامه, وهو من نجوم فريقه حيث تصاحبه الكاميرا في انفعالاته وتحركاته.. ولو استمر علي هذا المستوي فسيكون له شأن في الكرة الانجليزية أقوي كرة في أوروبا. وقد كنا قديما( يعني حتي السنة الماضية) نشجع فريق مانشستر يونايتد, ونحب أن نشاهد أرسنال وتشيسلي, والآن نشجع ويجان وميدلزبره بسبب زكي وشوقي وميدو.. فكلما سجل أحدهم هدفا أو أجاد نشعر بأن منتخب مصر الذي يلعب.. ولم أتصور في يوم من الايام أنني سوف أشجع فريقا يدعي ويجان أو..ميدلزبرة!
--
بقلم حسن المستكاوي: أهرام 1-9-2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق